عادات تؤثر على الأطفال

7 عادات خاطئة نقوم بها تؤثر على صحة أطفالنا

الآباء هم القدوة

يتعلم الأطفال كيفية التعايش مع جسمهم، قدراتهم وكل شئ مما يشاهدونه ويسمعونه. على الأغلب أن طفلك سيقوم بمحاكاة تصرفاتك وأفضل طريقة لتعليم طفلك العادات الصحيةّ ليست بمكافئتهم أو معاقبتهم بل بتمثيل القدوة الحسنة لهم لممارسة التصرفات الصحية. 

سيساعد طفلك أن تكون المثال الجيد له على أن يعيش سعيدا ويحافظ على وزنه صحيا. هل تحتاج إلى القيام ببعض التغييرات بنفسك؟ لا بأس لنقم بها معا.

العادة الأولى: إنتقاد نفسك

أنت ترسل لطفلك رسالة عندما تنتقد مظهرك أن الثقة بالنفس تعتمد على وزنك وشكلك. الأطفال وخاصة الإناث قد يتأثرون بما يسمعون من أمهاتهم وقد يجعلهم هذا لا يحبون ما ينظرون إليه في المرآه وهذا سيسبب مشاكل على المدى البعيد في الثقة بالنفس ومظهر سئ للجسم. قد يسبب هذا إما أن يمارس الطفل حميات غذائية بشكل متكرر عندما يكبر أو مشاكل صحية خطيرة متعلقة بتناول الطعام.

العادة الثانية: تناول الطعام المرتبط بالعاطفة

إذا كنت تتناول الطعام عندما تشعر بالحزن فمن المحتمل أن تنقل هذه الرسالة الغير صحية لطفلك فهم يرون أن تناول الطعام سيجعلهم يشعرون بتحسن. عوضا عن ذلك قم بإيجاد طرق أخرى لتحسين مزاجك. دع أطفالك يرون أن التحدث مع الأصدقاء أو السير على الأقدام هو ما يجعلك تشعر بتحسن وسوف يقومون بممارسة هذه العادة الصحية فيما بعد.

العادة الثالثة: التحدث، ارسال الرسائل النصية وارسال البريد الإلكتروني بشكل مبالغ به

ليس من العدل إخبار أطفالك أنهم لا يستطيعون إرسال الرسائل الإلكترونية أثناء الطعام بينما أنت بنفسك تقوم بذلك. ما تقوم بفعله يرسل رسالة أقوى ممّا تقوله. ضع قوانين للعائلة تخص استعمال الأجهزة الإلكترونية ويجب أن تكون هذه القوانين لجميع أفراد المنزل حتى أنت. يعاني عادة الأطفال الذين يمضون وقتا طويلا أمام الشاشات من مشاكل في النوم والأداء المدرسي والوزن. أما الأطفال الذين يتناولون العشاء مع العائلة تكون احتمالية إصابتهم بالسمنة أقل.

العادة الرابعة: الإهتمام بالأمور السطحية والمادّيات

تهتم العديد من الفتيات بارتداء الملابس المختلفة ولكن ينصح الخبراء أن لا تجعلي اهتمام طفلتك بهذه الأمور يطغى على غيره. استعملي مصطلح “وقت البنات” في القيام بنشاطات صحية مثل المشي أو تعليمها إحدى الرياضات. سوف تتعلم أن بإمكانها أن تكون قوية وفتاة في ذات الوقت. كما أن النشاط يساعد على التخلص من التوتر. كما يجب أن تخبريها أنها ذكية أو لطيفة بنفس القدر الذي تخبرينها به أنها جميلة.

العادة الخامسة: جعل كل شئ تنافسيا

أن تثير انتباه طفلك أن الأطفال الآخرين (الجيران، زملاء المدرسة، الأشقاء) أكثر نشاطا جسمانيا من النادر أن يكون محفزا لطفلك. عوضا عن ذلك جرب التوجه الإيجابي. امدحه لبذله أقصى مجهود. ساعده على التركيز على الاستمتاع بكونه خارج المنزل أو أن ينافس نفسه ويرى التحسن. كما يمكنك مساعدته على إيجاد نشاط يستمتع به هو ويساعده على الإلتزام بالتمرين. حدّثه عن أهمية النشاط الجسماني لجعلنا نشعر بشعور جيد.

العادة السادسة: الجدال والتشاحن المستمر

إذا كنت أنت وشريك حياتك دائمي العراك فسوف يتعلم أطفالكما أنه من المقبول التصرف هكذا. التوتر عادة هو المحفز للجدل. هل تسيطر على التوتر بشكل جيد؟ إذا لا حاول إيجاد طرق للتخلص من التوتر يمكنك قراءة مقالنا المتخصص بطرق السيطرة على التوتر (انقر هنا). قد يجعلك الجدال تشعر بشكل أفضل في البداية ولكنه سيجعلك تشعر بالسوء لاحقا. كما أن للتوتر الناتج عن المشاحنة لها تأثير سلبي على الأطفال ويزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة.

العادة السابعة: الّنميمة

السخرية من مظهر شخص ما أو تصرفه دلالة على ضعف الثقة بالنفس. توقفي عن الثرثرة والنميمة فهي ناتجة عن عادة وليس عن حاجة. وهذا يشمل أيضا متابعتك المستمرة لأخبار المشاهير! إغلقي التلفاز والمجلات وعلمي أطفالك أن هنالك طرق صحية لتجديد الطاقة مثل ركوب الدراجة.

إذا وجدت نفسك تتصرف بطريقة سلبية بحضور أطفالك لا تتجاهل هذا الأمر وارجو أن لا يكونوا قد لاحظوا هذه التصرفات. تنبه لأخطائك وصححها. اجعل الأطفال يشاركون بطلب مساعدتهم بأن ينبهوك إذا قمت بالفعل الخاطئ مرة أخرى. وجدت الدراسات أنه يمكن للعائلات النجاح بشكل أكبر إن قدموا الدعم لبعضهم بعضا في خياراتهم الصحية.

المرجع

شارك المقال

شاهد أيضاً

صندوق الطعام

عشرة أفكار صحية و سريعة لصندوق طعام طفلك

الفكرة الأولى     الفكرة الثانية     الفكرة الثالثة     الفكرة الرابعة الفكرة …